راكوبة ود حامد.

الراكوبة كانت مبنية قبل ان يبني حامد بيته. كانت مكان للونسة و شرب الشاي و القهوة . لكثرة روادها اصبحت معروفة براكوبة ود حامد... كانت الراكوبة مبنية من اعمدة من سيقان النخيل و كان سقفها من السعف وهو ايضا من ورق النخيل... لقد كانت الراكوبة تعج بالزوار من معظم سكان الحي....... انها باردة صيفا و دافئة شتاء....بجوار الراكوب كان هنالك زير كبير له غطاء من خشب و تحته كورية مصنوعة من الطلس.... خضراء اللون. معظم الزوار كانوا يحبون شرب الماء من الزير و لكن بعضهم يفضل شرب الماء الذي يتنقط تحت الزير.....

9 total views
Embed
  1. ود حامد اشتهر بكرمه و حلو حديثه و لكن شهرته كانت اكثر من راكوبته التي احينا تمتلئ بالزوار من كل حدب و صوب .،،، يوم الجمعة يوم خاص تاتي الوفود للراكوبة من الصباح الباكر للتجهيز للغداء الذي كان في الغالب يطبخ بجوارها .... حتي المناسبات الاجتماعية كانت تقام فيه للرجال بعيدا عن احواش العوائل.....
  2. مكان للراحة والاستراحة #oylatmghara #turkey
  3. الحوش الكبير تاتيه الرياح من كل جانب و تهتز معه الركوبة تحدث معها اصوات تاًن من شدة الهواء ....في وقت الهدوء يخًًرج ود حامد سريره بعد المغرب في الحوش الكبير بجوار الزير وبعيدا من سقف الحصير ... يرقد في ذاك العنقريب و يمد رجليه الطولتين لتخرجا من نهاية المرتبة لتلتقي بالهواء العابر للحوش في همس الظلام .... يرقد ود حامد وهو ينظر للنجوم تتلالا فوقه و هو مستمتع بهدوء المكان و روعة السماء ...
  4. ود حامد يرقد في العنقريب و عيناه تراقب النجوم المتلاًًلاة في ذاك السماء الصافي البهيج. لا يعكر هذا التامل الا عربدة القطط و هي تجري من تحت العنقريب و في فناء الحوش. ود حامد كان يستمتع بهدوء المكان و روعة التاًًمل في الفضاء الفسيح. حتى الذكريات تجد مكانها في خاطرته . يبتسم احيانا و ينهض فجاة كانما افتقد شيئا .....ولكن لا يحلو المكان الا بلمة الاصدقاء ...
  5. مظلة من الطبيعة
Like
Share

Share

Facebook
Google+